محمد بن جعفر الكتاني
207
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
قال في " الممتع " عقبه : « وجبل العرض هو : جبل الزعفران خارج باب الجيسة ؛ المدفون فيه الشيخ أبو جبل يعلى » . ه . وفي " التنبيه " : « ومنهم : سيدي عبد اللّه الكوش - دفين جبل العرض - وهو : جبل الزعفران » . ه . وهو - على ما يفيده كلامه وكلام المدرع - غير سيدي الكوش الذي بخلوة الشيخ سيدي عبد العزيز القروي ، الكائن بأعلى جبل الزعفران . واللّه أعلم . [ 169 ] . خروج السلطان محمد الشيخ من فاس تنبيه : تقدم في كلام صاحب " الدوحة " أن : خروج السلطان محمد الشيخ من فاس كان في شهر اللّه المحرم ، سنة ستين . والذي عند غيره - كما في " الممتع " - أن خروجه منها : كان يوم الأحد ثالث صفر عام واحد وستين ، وفي يوم الاثنين دخلها أبو حسون . وعليه ؛ فتكون وفاة صاحب الترجمة : أواسط صفر من عام واحد وستين وتسعمائة ، بناء على ما ذكره صاحب " الدوحة " من أن وفاته : بعد دخول أبي حسون إلى فاس ، ومضي سبعة أيام من يوم دخوله . فتأمل ذلك . واللّه أعلم . [ 1098 - الإمام الشريف الشيخ سيدي علي بن أحمد الجوطي ] ( ت : 1057 ) ومنهم : الشيخ الفقيه الإمام ، العالم الأفضل الهمام ؛ أبو الحسن سيدي علي بن أحمد الشريف الحسني الجوطي . توفي سنة سبع وخمسين وألف ، ودفن بهذا الخارج ، بالجبل المذكور . ترجمه في كتاب " التفكر والاعتبار " . [ 1099 - المجذوب الشريف سيدي عبد اللّه الوازاني ] ( ت : 1305 ) ومنهم : السيد المجذوب ، الموله الغائب المحبوب ؛ أبو محمد سيدي عبد اللّه الوازاني بلدا ، ثم الفاسي . ويقال : إنه شريف النسب . كان - رحمه اللّه - في أول أمره يكثر من الجلوس بباب زاوية سيدي قاسم ابن رحمون التي بحومة زقاق الحجر من فاس القرويين . وكان لا يكاد يفتر لسانه من قراءة الفاتحة والإخلاص والمعوذتين ، ثم تزايد به الحال حتى صار مجذوبا مولها ، ساقط التكليف . وكان موسوما عند الناس بالخير والبركة والصلاح ، منسوبا إلى الولاية والفضل والنجاح . وشوهدت له كرامات وخوارق عادات .